الأصيل
الساعة الذهبية قبل الشفق
يجسّد الأصيل تلك الساعة التي يبدأ فيها ضوء النهار بالعمق؛ حين تخفّ حدة الشمس، وتتحول إلى وهج دافئ كهرماني وذهبي على البشرة. يفتتح العطر بالهيل ، بلمسة جافة وعطرية ودافئة، كأن التوابل قد سخنت تحت شمس آخر النهار. ومع استقرار العطر، يبدأ الورد الطائفي بالتفتح إلى جانب الحلاوة الداكنة لـ التمر، بينما يضفي عنبر الحوت إشراقة مالحة وحيوانية دقيقة تمنح التركيبة توازناً وتمنع ثرائها من أن يصبح ثقيلاً. وفي مراحله الأخيرة، تذوب الفانيلا والمسك واللابدانوم على البشرة. تمنح الفانيلا حلاوة ناعمة ومستديرة، ويضيف المسك دفئاً وخصوصية، بينما يكسو اللابدانوم التركيبة بوهج راتنجي عميق يميز الساعات الأخيرة من العطر. النتيجة عطر غني من دون إفراط، وحلو من دون أن يتحول إلى جورماند مباشر؛ تركيبة كهرمانية دافئة تنتقل من التوابل إلى الورد والفاكهة، قبل أن تستقر في أثر ناعم وحسّي على البشرة. في هيروم، لا تُستخدم المواد النفيسة مثل العنبر الرمادي والورد الطائفي كإشارات تجميلية، بل كعناصر أساسية تمنح العطر عمقاً وملمساً وتطوراً عبر الوقت. عودة إلى فن العطور الراقية المنسي، كما عرفه الملوك.
ماذا لو كان للوقت عطرٌ ؟
هل ستتذكر الساعة… أم الشعور الذي تركه وراءه؟
سمفونية الوقت
سمفونية هيروم الثانية
خمس لحظات. خمس مشاعر. سمفونية واحدة.
أدهان عطرية وُلدت من الضوء في تحولاته، ومن الهواء في تبدّل مزاجه، ومن المشاعر التي ترافق الساعات وهي تعبر بين الفجر والغسق. صُنعت بكميات محدودة، لتظل كل قارورة نادرةً كندرة اللحظة التي استُلهمت منها.
اكتشف السمفونيةأدهان هيروم
سمفونية الوقت
فن التطيّب
صُممت أدهان هيروم كتجربة تلامس الجلد وتستجيب لدفئه، لحركته، ولصمته… لتكتمل سمفونيتك.
- ١ ضع قطرة برفق على المعصم لتلتقي بحرارة البشرة وتبدأ رحلتها.
- ٢ المس نقاط النبض بلطف… المعصمان، خلف الأذنين، عند الرقبة أو عظمة الترقوة.
- ٣ وما تبقى منه يمكن أن ينساب إلى الشعر أو اللحية.
- ٤ كل تركيبة ولحن في هيروم يختار لحظته الخاصة للظهور… اتركه ليهدأ بطريقته الخاصة.
يُصمَّم دهن هيروم ليصبح جزءًا من سمفونية حضورك… بهدوء، وعمق، وندرة.
اكتشف السمفونيةكن أقرب إلى عالم هيروم
مع كل نقطة، تقترب أكثر من الإبداعات النادرة، والتجارب الخاصة، وما سيأتي من سمفونيات.
آراء عملائنا
انطباعات من عاشوا التجربة
"Smells Musky & animalic to my nose, a bit ambery. Might be to intense for my taste "
"I feel myself standing back in the beaches of Muscat! truly a remarkable masterpiece "